القطارات عموما لها نكهة ورائحة ولون بالذات تلك التى لها علاقة بالقضارف خصوصا ذاك الذى يعرف بالمحلى الى الحواتة حتى سنار التقاطع وود الحورى وقلع النحل ذات يوم ضاع نادر ود زهور فى زحمة المسافرين وعثروا علية فى المفازة رجل البر عبد الرحيم طة كان يتكفل باعاشة القطار من السائقين حتى ركاب الدرجات الدنيا حين يتعطل القطار... لاى سبب فى المدينة مما يشعر الركاب بالسكينة والهدوء الشى الذى يدعوهم الى استمرار تعثر ة.
باجوم كان يغنى ويغنى حتى يضيق الفضاء بغنائة ثم يوفى اوركسترا حنجرتة جرعات ماء اجرها كاملا لا يتبرم يقبل ما تجود بة الايدى كان هدفة الاساسى جعل المدينة سعيدة وقد نجح الى حد كبير فالكل كان يسعد بمجرد ظهورة ويبداء فى الغناء قبل ان يطلبوة ثم ينصرف الى بقعة اخرى مخلفا وراءة جو من الفرح والحيوية باجوم واخرون كانوا من ضمن الذين يدفعون المدينة حثيثا الى الامام.